الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
196
معجم المحاسن والمساوئ
7 - « اعتصموا بتقوى اللّه ، فإنّ لها حبلا وثيقا عروته ، ومعقلا منيعا ذروته » . 8 - « إنّ التقوى منتهى رضى اللّه من عباده ، وحاجته من خلقه ، فاتّقوا اللّه الّذي إن أسررتم علمه ، وإن أعلنتم كتبه » . 9 - « أنّكم إلى أزواد التقوى أحوج منكم إلى أزواد الدنيا » . وفي ص 270 : 10 - « عليك بالتقى ، فإنّه خلق الأنبياء » . 11 - « عليك بالتقوى ، فإنّه أشرف نسب » . 12 - « ثوب التقى أشرف الملابس » . 13 - « التقوى أوفق ( أوثق ) حصن ، وأوقى ( أوفى ) حرز . 14 - « التقوى حصن حصين لمن لجأ إليه » . 15 - « التقوى آكد سبب بينك وبين اللّه إن أخذت به ، وجنّة من عذاب أليم » . 16 - « الجأوا إلى التقوى ، فإنّه ( فأنّها ) جنّة منيعة ، من لجأ إليها حسّنته ، ومن اعتصم بها عصمته » . 17 - « أمنع حصون الدين : التقوى » . 18 - « إنّ التقوى دار حصن عزيز لمن لجأ إليه ( إليها ) ، والفجور دار حصن ذليل ، لا يحرز أهله ، ولا يمنع من لجأ إليه » . 19 - « من تعرّى عن لباس التقوى لم يستتر بشيء من ألباب ( أسباب ) الدنيا » . 20 - « من تسربل أثواب التقى لم يبل سرباله » . وفي ص 271 : 21 - « التقوى ثمرة الدين ، وأمارة اليقين » . 22 - « ما أصلح الدين كالتقوى » . 23 - « سبب صلاح الإيمان : التقوى » . وفي ص 274 : 24 - « التقوى تعزّ . . . » .